السيد شرف الدين

50

الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء ( ع ) وعقيلة الوحي زينب ( ع )

إلى الفجر ، فيقول : « الصلاة يا أهل البيت إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » « 1 » ؟ أو هجر والعياذ باللّه حين قال لأم سلمة : « قومي فتنحي لي عن أهل بيتي » ؟ كلا واللّه : ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى * وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى « 2 » . وللّه درّ الإمام أبي بكر بن شهاب الدين ، حيث قال في هذا المقام من كتابه « رشفة الصادي » : دعوا كل قول غير قول محمد * فعند بزوغ الشمس ينطمس النجم « 3 » * * * *

--> ( 1 ) سورة الأحزاب : الآية 33 . ( 2 ) سورة النجم : الآيات 2 - 5 . ( 3 ) رشفة الصادي : 24 .